23
يوليو
2016
برعاية رئيس الوزراء التربية تقيم مؤتمرها التربوي النوعي الاول لإنجازات الوزارة ..
نشر منذ Jul 23 16 pm31 09:53 PM - عدد المشاهدات : 1150



وكالة اور للانباء المستقلة

برعاية رئيس الوزراء التربية تقيم مؤتمرها التربوي النوعي الاول لإنجازات الوزارة ..

بغداد / بشرى العزاوي

برعاية رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وتحت شعار (الاصلاح التربوي استجابة الحاضر لتحولات المستقبل ) اقامت وزارة التربية "اليوم السبت " مؤتمرها التربوي النوعي الاول لإنجازات الوزارة للعامين 2015 ـ 2016 وعلى قاعة الزوراء في فندق الرشيد .

وقد حضر المؤتمر رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري وشخصيات تربوية وبرلمانية وبمشاركة جميع مديريات التربية في العراق .

وعرض المؤتمر أبرز انجازات الوزارة و المديريات المختلفة منها المديرية العامة للمناهج ، والامتحانات ، والإعداد والتدريب ، والإشراف التربوي ، والعلاقات الثقافية ، والتعليم العام والأهلي والتعليم غير النظامي ، ورعاية الموهوبين ، ومكتب المفتش العام .

وافتتح المؤتمر بكلمة لرئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي حيث قال فيها " ان الاصلاح التربوي يمثل لبنة اساسية في الاصلاح الشامل وتأهيل الكوادر التعليمية وبناء جيل متعلم يمثل ثروة للبلد مشيرا الى ان الحكومة وبالرغم من التحديات الكبيرة التي تمر بها فانها وضعت من اولى مهامها عند اعادة الاستقرار للمناطق المحررة اعادة النظام التعليمي لها .

واضاف " ان هناك اتساقا بين الحرب على داعش واصلاح النظام التربوي وبين المقاتل في جبهات القتال وبين المعلم الذي يقاتل ايضا من اجل خلق جيل واع مؤكدا ان التعدد المجتمعي يمثل اثراء للمجتمع بينما البعض من اصحاب النظرة السوداوية يريد ان يزرع الفرقة لهذه الاختلافات في مكونات المجتمع.

وفي السياق ذاته قال رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري في كلمة له " ان الارهاب لاشك ينتعش في البيئة التي يسيطر عليها الجهل والتخلف، وان قطاع التربية هو الوحيد القادر على انشاء جيل جديد مدرك للازمات التي تمر بها البلاد ويمكن ان يقدم حلولا حقيقية لهذه المشكلات من خلال منظومة تعليمية تجعل من المناهج العلمية ادوات لعلاج هذه المشكلات وهذا ما ينعكس على جميع العقبات التي تواجهنا في الملف الامني ومحاربة التطرف.

دعا خلال الكلمة كافة الجهات السياسية والاكاديمية والشعبية وحتى العشائرية أن تجعل قطاع التربية منبعا لجيل جديد يؤمن ببناء هذا البلد وقادر على محاربة الفساد واستثمار الطاقات والامكانيات في كافة المجالات بعيدا عن التأثير السياسية او الحزبي او الطائفي او العنصري او القومي.

ومن جهته قال وزير التربية الدكتور محمد اقبال في كلمه له " التربية تشكل أحد مفاصل الحياة المهمة في المجتمع، فهي جزء من منظومة مجتمعية كبرى تشمل المجتمع كلّه سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، ومن ثَمَّ لا يمكن عزل أي إصلاح للتربية عن التوجه السياسي للدولة من جهة، والواقع الاقتصادي الذي تعيشه من جهة أخرى.

واضاف " أنَّ العملية التربوية والتعليمية هي المسؤول الأول عن تحقيق النهوض بالأمم والارتقاء بها، وهي في الوقت نفسه المسؤول الأول عن التخلف والتراجع والأميَّة، فهي المسؤول عن كل شيء.

مشيرا الى " انه لابُدَّ من قفزة نوعية لتحقيق التطور والتقدم، وتنمية المواهب الكامنة لدى الأفراد وتحسين نوعية التعليم ليس بوصفه حق الإنسان العراقي فحسب، بل الواجب يدعونا إلى حماية ذلك الحق والحفاظ عليه, وتابع " ان الوزارة وضعت الجانب التشريعي في مقدمة الرؤية المستقبلية لاعتقادنا أنَّ الجانب الدستوري والقانوني هو الأساس والقوة الذي يستند اليها الاصلاح والتطور والتغيير نحو الافضل. لذك بدأت الوزارة بإعادة النظر بالقوانين والأنظمة الخاصة بالتربية.

ثم شهد المؤتمر عرضاً وافياً وتفصيلياً لإبراز ما حققته المديريات المختلفة والتابعة للوزارة خلال العامين الماضيين مختتماً أعماله بقراءة توصياته منها أن تتَّجه وزارة التربية بكفاءة في تربية جيلٍ واعٍ وغرس القيم الأخلاقيَّة في نفوسهم مع التأكيد على المشتركات الوطنية والابتعاد عن كلِّ ما من شأنه زرعِ الفِرقةِ بين أبنائه, والحفاظ على المشتركات بين أبناء الشّعبِ الواحد. وايضا إعادة النظر بالمناهج الدراسية والكتب المدرسية باعتماد الاستراتيجية المعرفية ( التعلُّم يقود النضج ) ، وليس استراتيجية : ( النضج يقود التعلم) ,وكذلك فسح المجال أمام جميع الكفاءات العلمية والإبداعية في العراق على اختلاف مواقعهم واختصاصاتهم ، برفد الوزارة بالأفكار والإبداعات التي تُسهِم في الارتقاء بمهماتها ومسؤولياتها ولاسيما في تطوير العملية التربوية والتعليمية, ومن التوصيات ايضا زيادة العناية بتكنولوجيا التعليم واستخدامها في التدريس والتدريب والاختبارات ، فضلاً عن استخدامها في التوثيق في كل ميادينه منعًا للتزوير أو تلف التوثيق الورقي. و إعادة ترتيب السلم القيميّ للمعلمين والمدرسين بما يجعل سمة الإخلاص بأداء الواجب في قمة هذا السلم ، وذلك عن طريق الدورات والنشرات التوعوية ، والاشراف التربوي الفاعلِ والمتميز, أن يكون عام 2016-2017 عام النهوض بالإدارة المدرسية والإشراف التربوي لما لهما من تأثيرٍ فاعلٍ في قيادة العملية التربوية في مفاصلها الوسطى والدنيا التي تمثل قاعدة نجاح العملية التربوية والتعليمية في البلد ,وغيرها من التوصيات .


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تكون هناك كتلة معارضة في مجلس النواب القادم

0 صوت - 0 %

2 صوت - 100 %

عدد الأصوات : 2

أخبار
حالة الطقس
حكمة اليوم